الطفل نشوؤه وتربيته ::: 211 ـ 220
(211)
     2 ـ الفروع : ج2 ص92 ، يب : ج2 ص238.
     الموضوع 10 :
     1 ـ الفروع : ج2 ص93 ، يب : ج2 ص280.
     2 ـ الفقيه : ج2 ص156 ، سقط عن الكافي : « الفضيل » ويوجد في الطبعة الثانية.
     الموضوع 11 :
     1 ـ الفروع : ج2 ص93 ، الفقيه : ج2 ص156 ، فيه : « عن امرأة زنت هل تصلح » يب : ج2 ص279 ، صا : ج3 ص321.
     2 ـ الفروع : ج2 ص93 ، فيه : « بلبن ولد الزنا » ، الفقيه : ج2 ص156 ، المقنع : ص28 راجعه ، يب : ج2 ص279 ، صا : ج3 ص322.
     3 ـ الفروع : ج2 ص93 ، يب : ج2 ص279 ، صا : ج3 ص321.
     4 ـ الفروع : ج2 ص93 ، رواه الشيخ في التهذيب ، ج2 ص280 ، باسناده عن محمد بن يعقوب.
     5 ـ الفروع : ج2 ص93 ، رواه الشيخ في التهذيب : ج2 ص280 باسناده عن محمد بن يعقوب.
     6 ـ يب : ج2 ص281 ، فيه : « محمد بن الحسن بن زياد » ، الفقيه : ج2 ص156.
     7 ـ قرب الاسناد ، ص117 ، فيه : « لولده اليهودية والنصرانية » وفيه : « بلبنها ، قال : لا ولا التى ابنتها ولدت من الزنا ».
     8 ـ الفروع : ج2 ص93 ، يب : ج2 ص280 ، الفقيه ج2 ص156.
     9 ـ الفروع : ج2 ص93.
     10 ـ عيون الأخبار : ص202 ، ورواهما في صحيفة الرضا : ص9.
     11 ـ الفروع : ج2 ص93 ، يب : ج2 ص280.
     12 ـ الخصال : ج2 ص405.
     13 ـ نوادر الراوندي : ص13.
     14 ـ مكارم الأخلاق : ص256.
     الموضوع 12 :
     1 ـ الفروع : ج2 ص93 ، رواه الشيخ في التهذيب : ج2 ص280 ، بإسناده عن محمد بن يعقوب.
     2 ـ الفروع : ج2 ص93 ، رواه الشيخ في التهذيب : ج2 ص280 باسناده عن محمد بن يعقوب.
     3 ـ الفروع : ج2 ص93.
     4 ـ الفروع : ج2 ص93 ، يب : ج2 ص280.
     5 ـ يب : ج2 ص281 ، فيه : « محمد بن الحسن بن زياد » الفقيه : ج2 ص156.
     6 ـ قرب الأسناد ،ص117 ، فيه : « لولده اليهودية والنصرانية ».
     الموضوع 13 :
     1 ـ رجال النجاشي ، ص219 ، المقنع : ص28 راجعه.
     الموضوع 14 :
     1 ـ قرب الاسناد : ص77.


(212)
     2 ـ قرب الاسناد : ص79.
     3 ـ معاني الأخبار : ص214.
     4 ـ فقه الرضا : صص30.
     5 ـ المناقب : ج4 ص200 ، ط. قم.
     6 ـ الهداية : ص69.
     7 ـ الهداية : ص70.


(213)
الامور المرتبطة لرعاية سلامة الولد ورشده


(214)
1 ـ انّ الولد بركة
     1 ـ القطب الرّاوندي في دعواته : روى عن الحسن البصري ، أنّه قال : بئس الشيء الولدان عاش كدّني وإن مات هدّني فبلغ ذلك زين العابدين عليه السّلام ، فقال : كذب والله ، نعم الشيء الولدان عاش فدعاء حاضر وإن مات فشفيع سابق.
مستدرك الوسائل : ج2 ب1 ص614 ح7
2 ـ أفضل الأعمال حبّ الأطفال وانّ الطفل فطر على التوحيد
     1 ـ بعض أصحابنا ، عن عباد بن صهيب ، عن يعقوب ، عن يحيى بن المساور ، عن أبي عبدالله عليه السلام قال : موسى بن عمران : يا ربّ أيّ الأعمال أفضل عندك ؟ فقال : حبّ الأطفال فإنّ فطرتهم على توحيدي ، فإن أمتّهم ادخلهم برحمتي جنّتي.
البحار : ج104 ص105 ح103
3 ـ اولاد المسلمين شافعون ومشفعون عندالله
     1 ـ محمّد بن يعقوب ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن


(215)
محمّد بن يحيى ، عن طلحة بن زيد ، عن أبي عبدالله عليه السلام قال : إنّ أولاد المسلمين موسومون عندالله شافع ومشفع ـ الخبر.
الوسائل : ج15 ص94 ح
4 ـ انّ الأب أصل الابن والابن فرع الأب
     1 ـ فقه الرّضا عليه السّلام : عليك بطاعة الأب وبرّه ـ إلى أن قال : ـ فإنّ الاب أصل الابن والابن فرعه ولولاه لم يكن بقدرة الله ـ الخبر.
مستدرك الوسائل : ج2 ب77 ص632 ح13
5 ـ كيفية خلقة الولد
     1 ـ قال : وقال الصادق عليه السلام : إنّ الله إذا أراد أن يخلق خلقاً جمع كلّ صورة بيته وبين آدم ثمّ خلقه على صورة إحداهنّ ، فلا يقولنّ أحد لولده : هذالا يشبهني ولا يشبه شيئاً من آبائي.
الوسائل : ج15 ص219 ح4
     2 ـ أحمد بن محمّد ، عن جعفر بن عبدالله المحمدى ، عن كثير بن عيّاش ، عن أبي الجارود ، عن أبي جعفر عليه السلام في قوله : « ولقد خلقنا كم ثمّ صورنّاكم » أما خلقنا كم فنطفة ثمّ علقة ثمّ مضغة ثمّ عظماً ثمّ لحماً ، وأمّا صورنّاكم فالعين والأنف والاذنين والفم واليدين والرّجلين ، صورّ هذا ونحوه ثمّ جعل الدميم والوسيم والجسيم والطويل والقصير وأشباه هذا.
البحار : ج104 ص78 ح1
     3 ـ ابن عيسى ، عن البزنطي ، قال : سألت الرّضا عليه السلام أن يدعوالله عزّوجّل لامرأة من أهلنا بها حمل. فقال : قال أبو جعفر عليه السلام : الدّعاء مالم يمض أربعة أشهره فقلت له : إنّما لها أقلّ من هذا. فدعا لها ، ثمّ قال : إنّ النطفة تكون في الرحم ثلاثين يوماً وتكون علقة ثلاثين يوماً وتكون مضغة ثلاثين يوماً وتكون مخلّقة وغير مخلّقة ثلاثين يوماً. فاذا تمّت الأربعة أشهر بعث الله تبارك وتعالى إليها ملكين خلاّقين


(216)
يصوّرانه ويكتبان رزقه وأجله وشقيّاً أو سعيداً.
البحار : ج104 ص78 ح2
     4 ـ أبي ، عن محمّد العطّار ، عن الاشعريّ ، عن عليّ بن السندي ، عن محمّد ابن عمرو بن سعيد ، عن أبيه ، قال : كنت عند أبي الحسن عليه السلام حيث دخل عليه داود الرقّي ، فقال له : جعلت فداك إنّ الناس يقولون : إذا مضى للحامل ستّة أشهر فقد فرغ الله من خلقه ، فقال أبوالحسن : يا داود ادع ولو بشق الصّفا. قلت : جعلت فداك وأيّ شيء الصّفا ؟ قال : ما يخرج مع الولد فانّ الله عزّوجّل يفعل ماشاء.
البحار : ج104 ص79 ح5
6 ـ نعم الشيء الولد الحسن وبئس الشيء الولد السّوء
     1 ـ وعن محمّد بن يحيى ، عن محمد بن الحسن عن يعقوب بن يزيد ، عن ابن أبي عمير ، عن محمّد بن مسلم ، قال : كنت جالساً عند أبي عبدالله عليه السلام اذ دخل يونس بن يعقوب فرأيته تأنّ ، فقال : طفل لي تأذّيت به اللّيل أجمع.
     فقال : حدّثني أبي محمّد بن عليّ ، عن آبائه ، عن جدّه رسول الله صلى اله عليه وآله ، أنّ جبرئيل عليه السلام نزل عليه ورسول الله صلى الله عليه وآله وعليّ عليه السلام يأنّان فقال جبرئيل : يا حبيب الله ومالي أراك تأنّ ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : من أجل طفلين لنا تأذّينا ببكائهما. فقال جبرئيل : مه يا محمّد ، فإنّه سيبعث لهؤلاء شيعة إذا بكى أحدهم فبكاؤه لا إله إلا الله ، إلى أن يأتي عليه سبع سنين. فإذا جاز السّبع فبكاؤه استغفار لوالديه ، إلى أن يأتي على الحدود ، فإذا جاز الحدّ فما أتي من حسنة فلوالديه وما أتى من سيّئة فلا عليهما.
الوسائل : ج15 ص211 ح2
     2 ـ قال رسول الله صلى الله عليه وآله : أولادنا أكبادنا ، صغراؤهم أمراؤنا ، كبراؤهم أعداؤنا ، فان عاشوا فتنونا ، وإن ماتوا أحزنونا.
البحار : ج104 ص97 ح58

(217)
     3 ـ القطب الرّواندي في دعواته : روي عن الحسن البصري ، أنّه قال : يئس الشيء الولدان إن عاش كدّني وإن مات هدّني فبلغ ذلك زين العابدين عليه السّلام ، فقال : كذب والله ، نعم الشيء الولدان عاش فدعاء حاضر وإن مات فشفيع سابق.
مستدرك الوسائل : ج2 ب1 ص614 ح7
     4 ـ عوالي اللئالي عن النبّي صلّى الله عليه وآله قال : الولد كبد المؤمن ، إن مات قبله صار شفيعاً وإن مات بعده يستغفر الله له فيغفرله.
مستدرك الوسائل : ج2 ب1 ص614 ح8
     5 ـ الآمدي في الغرر ، عن أميرالمؤمنين عليه السلام ، أنّه قال : ولد السّوء يهدم الشّرف و يشين السّلف. وقال عليه السلام : ولد السّوء يغر السّلف ويفسد الخلف. وقال عليه السلام : ولد العقوق محنه ولوم.
مستدرك الوسائل : ج2 ب79 ص635 ح15
7 ـ الولد قرة العين وثمرة القلب
     1 ـ من الفردوس ، عن ابن عمر ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : اطلبوا الولد والتمسوه فانّه قرّة العين وريحانة القلب وإيّاكم والعجز والعقر.
البحار : ج104 ص84 ح44
     2 ـ الشّيخ ابوالفتوح في تفسيره ، عن النّبّي صلّى الله عليه وآله ، قال للاشعث بن قيس : الك من بنت حمزة ولد ؟ فقال : لي ابن لو كان بدله جفنة من ثريد اقدمها إلى الضّيف كان أحبّ إليّ ، فقال صلّى الله عليه وآله : لم قلت ذلك إنّهم لثمرة القلوب وقرّة الاعين وانّهم مع ذلك لمجبنة مبخلة محزنة.
مستدرك الوسائل : ج2 ب1 ص614 ح9

(218)
8 ـ الولد كبد المؤمن
     1 ـ قال رسول الله صلى الله عليه وآله : أولادنا أكبادنا الخبر.
البحار : ج104 ص97 ح58
     2 ـ عوالي اللئالي عن النّبّي صلّى الله عليه وآله ، قال : الولد كبد المؤمن ـ الخبر.
مستدرك الوسائل : ج2 ب1 ص614 ح8
     3 ـ مجموعة الشهيد : قيل : لمّا كان العبّاس وزينب ولدي عليّ عليه السلام صغيرين ، قال عليّ عليه السلام للعبّاس : قل واحد. فقال : واحد. فقال : قل اثنان ، قال : أستحيي أن أقول باللّسان الّذي قلت واحد اثنان. فقبل عليّ عليه السّلام عينيه ثمّ التفت إلى زينب وكانت على يساره والعبّاس عن يمينه ، قال يا أبتاه ، أتحبنا ؟ قال : نعم يابنيّ ، أولادنا أكبادنا. فقال : يا أبتاه ، حبّان لا يجتمعان في قلب المؤمن ، حبّ الله وحبّ الا ولا دوإن كان لا بد فالشّفقة لنا والحبّ لله خالصاً. فازداد عليّ عليه السّلام بهما حبّاً. وقيل : بل القائل الحسين عليه السلام.
مستدرك الوسائل : ج2 ب79 ص635 ح16
9 ـ الولد فتنة وابتلاء
     1 ـ محمد بن يعقوب ، عن أبي عليّ الأشعريّ ، عن محمّد بن عبدالجبّار ، عن صفوان ، عن ذريح ، عن أبي عبدالله عليه السلام ، قال : الولد فتنة.
الوسائل : ج15 ص201 ح1
     2 ـ قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إولادنا أكبادنا ، صغراؤهم أمراؤنا ، كبراؤهم أعداؤنا ، فان عاشوا فتنونا ، وإن ماتوا أحزنونا.
البحار : ج104 ص97 ح60
     3 ـ قال رسول الله صلى الله عليه وآله : الولد مجبنة مبخلة محزنة.
البحار : ج104 ص97 ح60
     والمستدرك : ج2 ص614 ح9 ، عن الشيخ أبي الفتوح في تفسيره ، عنه صلى الله عليه وآله ، مثله.


(219)
     4 ـ إبن شهر آشوب في المناقب ، عن يحيى بن أبي كثير وسفيان بن عيينة باسنادهم ، أنّه سمع رسول الله صلّى الله عليه وآله بكاء الحسن والحسين عليهما السّلام وهو على المنبر ، فقام ، فزعاً. ثم قال : أيّها النّاس ما الولد الاّ فتنة لقد قمت اليهما وما معي عقلي (وفي رواية : وما أعقل).
مستدرك الوسائل : ج2 ب64 ص626 ح5
10 ـ لزوم الوفاء إذا وعد للصبيان لأنّهم يرون أن الاباء يرزقونهم
     1 ـ وعنه ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن فضّال ، عن عبدالله بن محمد البجليّ ، عن أبي عبدالله عليه السلام قال : رسول الله صلى الله عليه وآله : أحبّوا الصبيان وارحموهم وإذا وعدتموهم شيئاً ففوالهم ، فإنّهم لايرون إلاّ أنكم ترزقونهم.
     ورواه الشيخ بإسناده عن أحمد بن محمّد ، مثله.
الوسائل : ج15 ص201 ح3
     2 ـ وعن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن عليّ بن الحكم ، عن كليب الصيداويّ ، قال : قال لي أبوالحسن عليه السلام : إذا وعدتم الصبيان ففوا لهم ، فانّهم يرون أنّكم الّذين ترزقونهم. إنّ الله عزّوجلّ ليس يغضب لشيء كغضبه للنساء والصبيان.
الوسائل : ج ص201 ح5
     3 ـ فقه الرّضا عليه السّلام : روى أنّه قال : برّوا أولادكم وأحسنوا إليهم ، فإنّهم يظنّون أنّكم ترزقونهم.
البحار : ج74 ص77 ح72
11 ـ مرض الصبّي كفّارة لوالديه
     1 ـ محمد بن يعقوب ، عن أبي عليّ الأشعريّ ، عن محمّد بن حسان ، عن الحسين بن محمّد النوفليّ ، عن محمّد بن جعفر ، عن محمّد بن عليّ ، عن عيسى بن


(220)
عبدالله العمريّ ، عن أبيه ، عن جدّه ، قال : قال أميرالمؤمنين عليه السلام في المرض يصيب الصّبّي ، فقال : كفّارة لوالدية.
     ورواه الصّدوق مرسلاً.
الوسائل : ج15 ص211 ح1
12 ـ بكاء الصبي استغفار لوالديه
     1 ـ محمّد بن عليّ بن الحسين في كتاب التوحيد وفي العلل عن القاسم بن محمّد الهمدانيّ ، عن جعفر بن محمّد بن إبراهيم ، عن محمّد بن عبدالله بن هارون ، عن محمّد بن آدم ، عن ابن أبي ذئب ، عن نافع ، عن ابن عمر ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : لاتضر بوا أطفالكم على بكائهم ، فانّ بكاءهم أربعة أشهر شهادة أن لا إله إلاّ الله ، وأربعة أشهر الصلاة على النبّي صلى الله عليه وآله وآله عليهم السلام ، وأربعة أشهر الدّعاء لوالديه.
الوسائل : ج15 ص171 ح1
     2 ـ وعن محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن الحسن ، عن يعقوب بن يزيد ، عن ابن أبي عمير ، عن محمد بن مسلم ، قال : كنت جالساً عند أبي عبدالله عليه السلام إذ دخل يونس بن يعقوب فرأيته يأنّ. فقال له : مالي أراك تأنّ ؟ فقال : طفل لي تأذّيت به اللّيل أجمع. فقال : حدّثني أبي محمّد بن عليّ ، عن آبائه ، عن جدّه رسول الله صلى الله عليه وآله ، أنّ جبرئيل عليه السلام نزل عليه ورسول الله صلى الله عليه وآله وعليّ عليه السلام يأنّان ، فقال جبرئيل : يا حبيب الله مالي أراك ؟ تأنّ ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : من أجل طفلين لنا تأذّينا ببكائهما فقال جبرئيل : مه يا محمّد ، فإنّه سيبعث لهؤلاء شيعة إذا بكى أحدهم فبكاؤه لا إله إلاّ الله إلى أن يأتي عليه سبع سنين ، فإذا جاز السّبع فبكاؤه استغفار لوالديه ، إلى أن يأتي على الحدود ، فإذا جاز الحدّ فما أتى من حسنة فلوالديه وما اتى من سيئة فلا عليهما.
الوسائل : ج15 ص211 ح2
الطفل نشوؤه وتربيته ::: فهرس