ادب الطّفّ الجزء الخامس ::: 361 ـ 378
(361)
     ومنها :
فيالك مـن رزء أصـمّ نعـيّه أزال حصاة العلم عن مستقرّها وعن مثله الدهر استمرّ على العقم وزعزع ركن الدين بالهـدّ والهدم
    ومنها :
أيا من أتى في هل أتى طيب مدحهم اليكم نظامَ الخـلق ، نظما بمدحكم به نال لطـف الله مـولاكم فـتى وفي النحل والاعراف والنور والنجم تنـزّه بين الناس عـن وصمة الذم علي بن لطـف الله عفواً من الجرم
    واخرى مطلعها :
متى قوّض الاظعانُ عن شعب عامر فلم يبق شعب للاسى غير عامر
وهي 78 بيتاً
    وله :
حادي الركائب وقفة يا حادي يحيى بها ميتٌ ويروى صادي
وهي 80 بيتاً
    وله أيضاً :
قوّض برحلك ان الحيّ قد رحلوا وانهض بعزمك لا يقعد بك الكسل
وهي 93 بيتاً


(362)
قـف بالمعالم بيـن الـرسـم والعلم واستوقف العـيس فيها واستـهل لها وابـك الأولى عطّلـوها بانتـزاحهم واسعد على الشجو قلب المستهام بهم ان الغرام لفقـد الحـي مـن مضر وهـل يليق البكا مـمن بـذكرهـم حسب الأسى ان جرى أو عنّ ذكرهم فان نسيت فـلا أنسى الحسين وقـد غـداة فاضت عـليه كـل مشرعة غـداة خاض غـمار النقـع مبتدراً غـداة حفت بـه من رهـطه نفـرٌ أقوام مـجد زكت أطراف محـتدهم من كـل مجـتهد في الله معتـصم تخالهـم حين ثـاروا من مضاربهم كأنما كـل عضو مـن جـوارحهم يمشون للموت شـوقاً والجلاد هوى من عرصة الطف لا من عرصة العلم سقياً مـن الـدمع لا سقـياً من الديم مـن بعـد حـلية واديـهـا بقربهـم وأي قلب لـهم يـا لشـجو لـم يهـم ليس الغرام لـومض البـرق من أضم أمـن تـذكّـر جـيران بـذي سـلم مزجت دمعـاً جـرى مـن مقلة بـدم أنـاخ بالطـف ركـب الهـمّ والهـمم بكـل جـيش كمـوج البـحر ملتـطم كالبـدر يسبح فـي جنح مـن الـظلم شمّ الأنـوف أُنـوف العـزم والشـيم مـن هاشـم ورجـال السيف والكرم بـالله مـنـتـصـر لله مـنـتـقـم لـنصره كـأسـود ثـرن مـن أجـم خـلّ يحـرضهـم بالحفــظ للـذمم والموت يجلو كـؤس الـموت بيـنهم


(363)
حيـث الكريـهة كالحـسناء بينـهم يعـدون بين العوادي غـير خافـقة حتى إذا وردوا حـوض المنون على فاصـبح السبط والاعـدا تطوف به والبيض في النقع تعلو الدارعين كما وكلـما لاح ومـضٌ من صفـيحته كأنـه حيـن يـنقضّ الجـواد بـه يـؤمّ منعـطفاً بالجيـش مفـترقـاً نفسـي الـفداء لـه من مـفرد بطل يلقى الصفوف بـرأي غير منـذهل كأنـما الحـتف مـن أسنـى مطالبه لهفي لـه وهو يثـني عطف بـجدته لهفي لـه إذ هـو للموت حيـن دعا تزعزت جنبات العـرش يوم هـوى وأظلـم الدهـر لما أن سفـرن بـه كأنـهـن نـجـوم غـير مقـمرة تلك الكرائـم ما بـين اللئام غـدت يـا راكـباً وسـواد اللـيل يلبـسه عج بالغريّ وقف بعـد السلام على وأنـع الحسين وعرض بالذي وجدت سينـضح القـبر دمـّاً مـن جوانبه واطلق عـنان السرى والسير معتمداً تبدو نواجذها عـن ثـغر مبتـسم قلوبهـم عـدوَ عقـبانٍ على رخم حرّ الظـما كورود السلـسل الشبم كأنـما هـو فـيها ركـن مستـلم برق تألق مـن سحـب عـلى أُكم سال النجيـع من الهـامات والقمم طـودٌ يمـرّ بـه سيل مـن العرم شطرين ما بين مـطروح ومنهزم كأنه الجـمع يسطو بـين كل كمي من الحتـوف وقـلب غير منـفعم ومعرك الحتف من مستطرف النعم لـدى الوغى بين كـف للردى وفم بـه القـضا بلـسان اللوح والقـلم وانهـدّ جانـب ركن البيت والحرم بنات أحمـد بعـد العـز والحـشم لـما بـرزن مـن الاستار والخيم ما بين منتـهك تسبـى ومهـتضم ثوب المصاب ومنه الطرف لم ينم مثوى الوصي وناج القـبر والتزم بالطف أهلوه من هتك وسفـك دم بزفـرة تقرع الاسـماع بـالصمم أكنـاف طيبة مثـوى سيـد الامم


(364)
وقـل لأحمد والـزهراء فاطمة اني تركت حسيناً رهن مصرعه والمعشر الصيد من علياً عشيرته أفناهم السيف حتى أصبحوا مثلاً وواحد العصر ملقى في جوامعه كأنما العين لـم تـدرك حقيقته وحولـه خفـرات العز مهـملة هـذي تلوذ بهذي وهـي حاسرة والمجتبى العلم ابـن المجتبى العلم مبضع الجسم دامي النحـر واللمم تطارحـوا بين مقـتول ومصطلم على الثرى كغصون الطلح والسلم يشفّـه ناحل الأحـزان والسقـم من النحول وشـفّ الضـرّ والألم تحوم حول بني الزرقا بغير حمى والدمع في سجم والشجو في ضرم
    اقول جاء في مجموعة الشيخ لطف الله بن علي بن لطف الله الجدحفصي والتي كتبها سنة 1201 للشيخ عبد النبي بن الحاج أحمد بن مانع الخطي عفى الله عنه أربع قصائد ، مرّت عليك واحدة وهذا مطلع الثلاث :
1 ـ صبري على حكم الهوى وتجمّلي وتحمّلي منه الأسي لم يجمل
وهي 125 بيتاً
2 ـ جافى المضاجع جانبي وتنكرا والجسم مني كالخلال قد أنبرى
تتكون من 82 بيتاً
3 ـ إلى م تراعي الليل من طرف ساهر طروباً وترعى للنجوم الزواهر
وهي 80 بيتاً


(365)
    قال الشيخ الطهراني في الذريعة ـ قسم الديوان :
    السيد شرف بن اسماعيل الجدحفصي ، رأيت مراثيه للأئمة عليهم السلام في مجموعة دوّنها الشيخ لطف الله بن علي بن لطف الله في سنة 1201 أقول وتوجد أيضاً في مجموعة حسينية لجامعها محمد شفيع سنة 1242 :
قف بالطفوف وجد بالمدمع الجاري وامزج دموعك جـرياً بالدماء على وشق قلبك قـبل الجيـب من جزع وازجر فؤادك عـن تـذكار كاظمة ولا تقـل تلك أوطأن قضـيتُ بها واندب قتيلاً باكناف الطفوف قضى لا خير في دمـع يعـن لا يراق له أيجمل الصبر عن رزء به استعرت ولا تـعرّج عـلى أهـل ولا دار نجوم سعـد هـوت فيـها وأقمار على مـصارع سـادات واطـهار وعن زرودٍ وعن حزوى وذي قار مع الـشباب لُبـاناتي وأوطـاري مـن بعـد قتـل أحـباء وأنصار ولا يسـيل عـلـيه سـيل انهـار نار الأسى بيـن جنبي خير مختار
    وقال في آخرها :
يا صفوة الله ما لي غير حبكم دينٌ أرجّيه في سري واجهاري


(366)
أنـا ابنـكم ومـواليكم ومـادحكـم شرفت حتى دعوني في الورى شرفاً لا تسلمـونـي إذا مـا جئـتكم بغد صلـى الالـه عليكـم كلما طلـعت وقنّكم فانقـذوني من لظى النار لقربـكم وعـلا شاني ومقداري وكاهلي مثقل من حمل أوزاري شمس وما سجعت ورق باشجار
    وفي المجموعة الحسينية التي كتبها محمد شفيع سنة 1242 قصيدة ثانية للسيد شرف ابن السيد اسماعيل ، أولها :
قف بالطفوف على الضريح مسلما واسكب بها جزعاً شآبيب الدما
    اقول : وفي مخطوطة الشيخ لطف الله المخطوطة سنة 1201 هـ جملة مراثي ضاق هذا الجزء عن ضمّها اليه ، فإلى الجزء الآتي بعون الله.


(367)


(368)

(369)
توفى حدود 85 هـ
قتلوا حسـيناً ثم هـم ينعونه لا تبعدن بالطف قتل ضُيّعت ان الـزمانَ بأهـله أطـوارُ وسقى مساكن هامها الأمطار (1)
* * *
    المتوكل الليثي هو ابن عبد الله بن نهشل من ليث بن بكر ، من أهل الكوفة في عصر معاوية وابنه يزيد.
    لقد حجبت المصادر عنا معالم حياة المتوكل واخباره ، إلا أن الدكتور يحيى الجبوري يرى أنه توفي في حدود سنة 85 هـ خمس وثمانون وهي السنة التي توفي فيها عبد الملك بن مروان.
    أقول : له ديوان شعر قامت بنشره مكتبة الاندلس ـ بغداد وطبع في لبنان بعناية الدكتور يحيى الجبوري ، وفي الديوان روائع من شعره ، فمن ذلك هذا البيت الذي صار مثلاً :
لاتنهَ عن خُلُقٍ وتأتيَ مثلَه عارٌ عليك اذا فعلتَ عظيمُ
    وكان للمتوكل امرأة يقال لها أم بكر فمرضت وأقعدت ، فسالته الطلاق فقال لها ليس هذا حين طلاق فأبت عليه فطلقها ، ثم انها برئت فندم وقال :
طربت وشاقني يا أمّ بكر فبتّ وبات همي لي نجياً دعاء حمامة تدعو حماما أعزّي عنكِ قلباً مستهاماً

1 ـ تاريخ الطبري ج 6 ص 70 ـ 71 تحقيق ابراهيم ابو الفضل.

(370)
إذا ذكرت لقـلـبك ام بـكـر خـدلجـّة ترفّ غـروب فيها أبى قـلبي فما يهـوى سواهـا ينـام اللـيل كـل خـليّ هـمٍّ على حين ارعويت وكان راسي سعى الواشـون حتى أزعجوها فـلست بزائـل ما دمـت حيّاً تـرجّيها وقـد شطـت نواهـا خـدلـّجـة لهـا كفل وثـيرٌ مخصّرة تـرى في الكشح منها اذا ابتسمت تـلألأ ضوء برقٍ وان قـامـت تـأمـل رائياها اذا تمشي تقـول دبـيب شول وان جلـست فدمية بـيت عيدٍ فـلو أشكو الذي أشـكـو اليها أحـبّ دنـوّها وتـحـب نأيي كـأني مـن تـذكـر أمّ بـكر تساقـطُ أنفـساً نفـسـي عليها غشـيت لهـا منازل مقـفرات ونـؤيـاً قـد تـهـدّم جانـباه صـليني واعـلـمي اني كريم وانـي ذو مـجـاملـة صليب فـلا وأبـيك لا أنسـاك حتـى يبـيت كأنما اغتـبق المـداما وتكسوا المتن ذا خصل شحاما وإن كـانت مـودتها غـراما ويأتـي العين منـحدراً سجاما كأن عـلى مـفارقـه ثـغاما ورثّ الحـبل وانجـذم انجذاما مسيراً مـن تذكّـرهـا هـياما منّتـك المنى عـامـاً فعـاما يـنوء بهـا اذا قامـت قـياما على تثقيل أسفـلها انهـضاما تهـلل في الـدجنّة ثـم دامـا غمامة صيّفٍ ولجـت غـماما تعـرّج ساعـة ثم استـقامـا تـصان ولا تـرى إلا لـماما الـى حجر لراجعـني الكلاما وتعـتام التـناء لـي اعـتياما جريـح أسـنّة يشكـو الكلاما اذا شحطت وتغـتمّ اغتـماما عفـت إلا الاياصـرَ والثماما ومبـناه بـذي سلـم خـياما وان حلاوتي خلطت عـراما خُلقـتُ لمن يماكـسني لجاما تجاور هامتي فـي القبر هاما (1)

1 ـ نزهة الأبصار بطرائف الاخبار والاشعار ج 1 ص 467.
(371)
القاضي أبو حنيفة المغربي
المتوفى سنة 363
وقـام بعـد الحسـنِ الحسينُ ترعـى لهم أحوالـَه وتـنظرُ وشـرّدوا شيـعته عـن بابه ليمنـعوه كــل مـا يـريدُ فأظـهـر الفسوقَ والمعاصي ومـكـره يبلـغـه ويلحـقه ولم يكن هناك مـن قد يدفعه وكـان بالعـراق من أتباعه فسـار فيـمن مـعه اليـهم في عسكر ليـس لـه تناهي يقدمه في البـيض والدلاصِ فجاء مثل الـسيل حين ياتي واذ رأى الحسين ما قد رابه وجـدّه وأمّـه الـصديقـة وجاء بالوعـظ وبالتـحذير فـلم تـزل لهـم عليه عـينُ في كـل ما يسـرّه ويجـهرُ وأظهروا الطـلب في أصحابه وكـان قـد وليـهـم يـزيدُ وكان بالحـجاز عـنه قاصي وعينُه بـما يـخاف تـرمـقه عـنه اذا هـمّ بـه أو يمـنعه أكثر ما يرجـوه مـن أشياعه فقـطعوا بـكـربلا عـليـهم أرسلـه الـغاوي عبــيد الله عمرو بن سعد بن أبي وقاص فحـال بين القـوم والفـرات نـاشـدهـم بـالله والقـرابه وبعـلها أن يـذروا طـريقـه لهـم بـقـولٍ جامـع كـثير


فـلم يـزدهـم ذاك إلا حنقا حتى إذا أجـهده حرّ العطش حرارة الرمضاء نادى ويلكم تلـغُ في الـماء وتمنـعونا قالوا لـه لست تنال الـماءا قال فما تـرون في الاطفال بنـي علي وبـنات فاطـمة فهل لكم أن تتركوا الماء لهم فان تروني عنـدكـم عدوكم فلم يـروا جـوابه وشـدوا فثبـتوا أصـحابه تـكرّمـاً بأنهم فـي عـدد الأمـواتِ فلـم ينالـوا منـهم قـتيلا واسـتشهدوا كلهم من بعدما واستشهد الحسين صلّى ربُه مع ستة كانوا أصـيبوا فيه وتسـعـة لعـمّه عـقـيل وأقبلوا بـرأسه مـع نسوته حـواسـراً يـبكـينه سبايا ووجهوا بهـم عـلى البريدِ فكيف لـم يمت على المكان أم كيف لا تهمي العيون بالدم وقـد بكـته أُفـق السـماء ومنعـوا الماء وسـدّوا الطرقا وقد تغـطّى بالهجـير وافترش أرى الكلاب في الفرات حولكم وقد تعبـنا ويحـكم فـأسقونا حـتى تـنال كـفّك السـماءا وسـائـر النـسـاء والعـيال عيونهم تهـمي لـذاك ساجمه فإنكم قـد تعلـمون فضـلهم فشـفّعوا فـي ولـدي نبـيكم علـيه فـاستعـدّ واستـعدّوا من بعد أن قـد علموا وعلما لما راوا مـن كـثرة العـُداةِ حتى شفى من العدى الغـليلا قد قَـتلوا أضعافهـم تقـحّما عليه لـما أن تـولّى صـحبه بالقـتل أيضاً مـن بـني أبيه لهـفي لذلك الـدم المـطلول ومـع بنـيه ونسـاء اخـوته عـلى جـمال فوقـها الولايا حتى أتـوا بـهم الـى يـزيد من كان في شيء من الايمانِ ولم يـذُب فـؤاد كـل مسلم فأمـطرت قطراً مـن الدماء


(373)
وحزن البدرله فانكسفا فيا لتسكاب دموع عيني وناحت الجـنّ عليه أسفا اذا ذكرت مصرع الحسين
* * *
    القاضي أبو حنيفة النعمان بن محمد بن منصور بن احمد بن حيون التميمي المغربي المتوفى سنة 363 هـ له أرجوزة مطولة وتحتوي على احتجاج قوي في الامامة ، وللقاضي بجانب هذه الارجوزة أراجيز ثلاث طوال ، وهي الارجوزة المنتخبة في الفقه ، والارجوزة الموسومة بذات المنن في سيرة الامام المعز لدين الله الفاطمي ، والارجوزة الموسومة بذات المحن ، وقد أشار في أبيات الارجوزة التي نقتطف منها الشاهد الى انه سوف يدوّن كتاباً جامعاً في الإمامة بعد فراغه من هذه الارجوزة وقد أنجز ما وعد وألّف هذا الكتاب الجامع في أربع مجلدات ، ووجدنا الاشارة الى هذا الكتاب في كتاب ( المناقب والمثالب ) وكتاب ( شرح الاخبار ).
    نشرت هذه الارجوزة بتحقيق وتعليق اسماعيل قربان حسين عن معهد الدراسات الاسلامية ـ جامعة مجيل ـ مونتريال ـ كندا ـ بـ 357 صفحة.


(374)
الحسن بن حكينا
المتوفى 528
ولائمٍ لام فـي اكتحالى فقلت دعني أحقّ عضوٍ يوم استباحوا دم الحسين ألبس فيـه السـواد عيني (1)
* * *
    الحسن بن أحمد بن محمد بن حكّينا ، الشاعر البغدادي.
    قال ابن شاكر في الجزل الاول من ( فوات الوفيات ) ما يلي :
    كان من ظرفاء الشعراء الخلعاء ، وأكثر أشعاره مقطعات. وذكره العماد الكاتب وقال : أجمع أهل بغداد على أنه لم يرزق أحد من الشعراء لطافة شعره توفي سنة ثمان وعشرين وخمسمائة ، رحمه الله !
    اقول : وجاءت ترجمته في ( شذرات الذهب في أخبار من ذهب ) لعبد الحي الحنبلي ج 4 ص 88 ، وعبّر عنه بالحسن بن احمد بن حكّينا. وهو أصح من جكينا (2) وذكره الزركلي في الاعلام ، قال : وقال ابن الدبيثي : سار شعره وحُفظ ، على فقر كان يعانيه وضيق معيشة كان يقطع زمانه بها.
1 ـ عن فوات الوفيات لابن شاكر ج 1 ص 228.
2 ـ تاج العروس ، مادة ( حكن ).


(375)
    قال الكمال العباسي يرثي سيف الدين علي بن عمر المُشِد المتوفى بدمشق سنة ست وخمسين وستمائة ، والمدفون بسفح قاسيون ويذكر الحسين بن علي (ع) :
أيا يوم عاشورا جُعلتَ مصيبة وقد كان في قتل الحسين كفاية لفـقد كريم أو عظـيم مُبـجّل فقد جاء بالرزء المعظّم في علي
    وقال تاج الدين بن حواري يرثيه :
أأخـيّ أيُ دجنّـة أو أزمـة نبكي عليه وليس ينفعنا البـكا مَـن للقوافي والمـعاني بعده مَن ذا لباب العلم غـيرَ عليّه عاشور يوم قد تعاظم ذنبه لم يكفه قتل الحسين وما جرى كانت بغير السيف عـنا تنجلي نبكي على فقد الجواد المُفضل مَن للمـواضي والرماح الذّبل العالي المحلَّ ومَن لحل المشكل إذ حلَّ فيه كل خطب معضل حتى تعدّى بالمصاب على علي (1)

1 ـ فوات الوفيات ج 2 ص 129.


المصادر
اسم الكتاب المؤلف اسم الكتاب المؤلف
امل الآمل للشيخ الحر العاملي الذريعة الى تصانيف الشيعة للشيخ اغا بزرك الطهراني
أنوار الربيع في علم البديع للسيد علي خان المدني سلافة العصر في محاسن الدهر للسيد علي خان المدني
روضات الجنات للخوانساري أعيان الشيعة للسيد محسن الأمين
لؤلؤة البحرين للشيخ يوسف البحراني أنوار البدرين للشيخ علي بن حسين البلادي
الغدير في الكتاب والسنة والادب للشيخ عبد الحسين الاميني شهداء الفضيلة للشيخ عبد الحسين الاميني
نزهة الجليس للسيد عباس المكي منن الرحمن في شرح قصيدة الفوز والامان للشيخ جعفر النقدي
البابليات للشيخ محمد علي اليعقوبي منية الراغبين في طبقات النسابين للسيد عبد الرزاق كمونة
شعراء الحلة للاستاذ علي الخاقاني أعلام العرب للاستاذ عبد الصاحب الدجيلي
بطل العلقمي للشيخ عبد الواحد المظفر شعراء كربلاء للسيد سلمان هادي الطعمة
الكشكول للشيخ يوسف البحراني


(377)
المصادر
اسم الكتاب المؤلف اسم الكتاب المؤلف
مدينة الحسين للسيد محمد حسن مصطفى رياض المدح والرثاء للشيخ علي البلادي
تحفة أهل الايمان في تراجم آل عمران للشيخ فرج آل عمران القطيفي شعراء القطيف للشيخ علي منصور المرهون
معارف الرجال للشيخ محمد حرز الدين ماضي النجف وحاضرها للشيخ جعفر محبوبة
ديوان السيد شهاب ابن معتوق ديوان السيد نصر الحائري
ديوان حسن عبد الباقي الموصلي ديوان الدمستاني ( نيل الاماني )
الاتحاف بحب الاشراف للشيخ عبد الله الشبراوي الشافعي منائح الالطاف في مدائح الاشراف للشيخ عبد الله الشبراوي الشافعي
الضوء اللامع لأهل القرن التاسع للسخاوي خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر للمحبي
شذرات الذهب لعبد الحيّ الحنبلي ارجوزة القاضي ابو حنيفة المغربي
نزهة الابصار بطرائف الأخبار والاشعار عبد الرحمن بن درهم حديقة الافراح احمد بن محمد اليمني الشرواني
ريحانة الالباء للخفاجي نفحة اليمن للشيرواني
فوات الوفيات لابن شاكر الاعلام للزركلي
مجلة الاعتدال النجفية محمد علي البلاغي مجلة الغري النجفية شيخ العراقين
مجلة البلاغ الكاظمية الشيخ محمد حسن آل ياسين


(378)
المخطوطة المصادر
رسالة في تراجم علماء البحرين للشيخ سليمان الماحوزي مكتبة الشيخ اغا بزرك الطهراني
المجموع ( الرائق ) للسيد أحمد العطار مخطوط مكتبة الامام الصادق العامة الكاظمية
مجموع محمد شفيع بن محمد مير عبد الجميل مخطوط مكتبة الامام الصادق العامة الكاظمية
ديوان السيد حسين بن السيد رشيد مخطوط مكتبة الامام الحكيم العامة بالنجف الاشرف
الشيخ علي بن احمد العادلي العاملي " "
الحر العاملي " "
السيد محمد بن امير الحاج الحسيني " "
الشيخ فرج الله الحويزي " "
الشيخ عبد الرضا المقري " "
الحاج محمد جواد عواد البغدادي " "
السيد علي خان المدني مكتبة كاشف الغطاء العامة
سمير الحاضر وأنيس المسافر للشيخ علي كاشف الغطاء مكتبة كاشف الغطاء العامة
مجموع المراثي بخط الشيخ لطف الله الجدحفصي مكتبة الشيخ اليعقوبي
مجموع مراثي الحسين مكتبة المدرسة الشبرية بالنجف الاشرف
ديوان السيد علي خان المدني " "
المنتخب بخط الشيخ عبد الوهاب الطريحي مكتبة آل الطريحي ـ النجف
مجموع الخطيب الشيخ كاظم سبتي
سوانح الافكار ومنتخب الاشعار للمؤلف
ادب الطّفّ الجزء الخامس ::: فهرس