الزهد ::: ن ـ ل
(ن)
والتوصيف بالمختصر يمكن ان يكون من باب الاضافة البيانية أو كان كتاب الزهد هذا مشتملا على ما ينبغي أن يعرفه الزاهد المريد كماله العلمي والعملي من البيانات الواردة للضوابط الراجعة الى الاعمال العبادية والعملية فحذفت لكي يفكك ويعزل ما يرجع الى الزهد بالمعنى الاخص لاجل مراعاة الاختصار.
     يشهد على ذلك ما أورده في البحار في الجزء 99 / 254 و 160 و 85 وفي الجزء 104 / 388 و 138 ـ 140 و 231 و 172 ـ 173 و 230 ـ 238 والجزء 76 / 306 و 307 والجزء 96 / 293 و 321 و 336 و 381 و 292 و 281 و 277 و 276 و 279 والجزء 97 / 39 و 77 و 78 و 79 والجزء 2 / 272 و 5 / 304 ـ 305 و 6 / 5 و 7 وفي غير هذه الموارد من عدة روايات في مختلف الاحكام والامور الشرعية مرمزة برمز : ين الذى كل حديث ذكر بعده وجدناه ( الا نادرا ) في مخطوط الزهد فقط (1) الا تلك العدة وهى وان ذكرت في كتيب عدد أوراقها 11 طبع ملحقا بفقه الرضا في عام 1274 « قد يقال : انه نوادر احمد بن محمد بن عيسى أو أنه للحسين بن سعيد » تردد فيه العلامة المجلسي ( ره ) غواص كتب الاخبار في مقدمة البحار 1 / 16 حيث قال : وأصل من اصول عمدة المحدثين الشيخ الثقة الحسين بن سعيد الاهوازي وكتاب الزهد وكتاب المؤمن له أيضا ويظهر من بعض مواضع الكتاب الاول أنه كتاب النوادر لاحمد بن محمد بن عيسى القمي وعلى التقديرين في غاية الاعتبار.
     وقال في بيان الرموز ص 47 : ين لكتابي الحسين بن سعيد أو لكتابه والنوادر (2) غير إن هذه المعنى لا ينفي اشتمال كتاب الزهد أولا عليها ثم جرد عنها للغرض الذى ذكرناه وبقيت مسطورة على ما هي عليها في ذلك الموسوم باصل أو كتاب النوادر
     وقال شيخ مشايخنا في اجازة الرواية الشيخ محسن الرازي ( ره ) في الذريعة
     1 ـ أي لا يرتبط بكتاب المؤمن أو غيره وانما صرح باسمه في كل مورد ناسب نقل حديث منه.
     2 ـ يقصد بالترديد تبرير ذلك الترديد وتحريره.


(س)
20 / 204 : مختصر كتاب الزهد للحسين بن سعيد الاهوازي للشيخ أبي الحسين علي بن أبي سهل حاتم بن ابي حاتم القزويني الذي يروى عنه النجاشي بواسطة واحدة ولم يذكر هذا المختصر في عداد كتبه ولكن في الرياض في ترجمة ابن ابي سهل قال : وعندنا من مؤلفاته مختصر كتاب الزهد للحسين بن سعيد فيظهر وجوده الى هذه الاواخر وهذا كلام قابل للانطباق على ما ذكرناه وليس فيه أي جانب قاطعي سلبي لمختصر الزهد عن ابن سعيد ولا ايجابي جزمي يثبت المختصر لابن حاتم بل فيه وفى غيره نص على نفيه عنه فيحمل الكلام على كون المراد بالاضافة ( اعني نسبة المختصر الى ابن حاتم ) اضافة روائية على نمط أفاده صاحب الوسائل ( قده ) حسبما قدمناه.
     ومهما يكن من أمر فهاتان النسختان : ن 2 و 3 المتماثلتان جدا متوافقتان من سائر النسخ التي تحدثنا عنها.
     ثم وصلتني منه نسخة تامة الاولى والاخر حباني بها من كربلا السيد العلامة الطباطبائي من آل السيد المجاهد السيد محمد بن مرتضى وهي بخط والده اعلى الله مقامهما ورمزتها : ط ط.
     ثم وصلتني صورة فتوغرافية من نسخة في مكتبة الامام الرضا عليه السلام بمشهده و هي وان كانت حسن الخط كالنسخة الكربلائية الا انها انقص منها فما استفدنا منها الا شيئا يسيرا وبقية النسخ في طهران وقم اخبرني بها ثقة مطلع أن ليس فيها خصوصية مهمة قابلة لصرف النظر إليها وهي على غرار التي اطلعنا عليها من اثنتي عشرة نسخة (1)
     وأما الكلام في الامر الثاني
     فعلي بن حاتم هو : علي بن أبي سهل حاتم بن ابي حاتم أبو الحسن القزويني الثقة رضى الله عنه مكثر السماع مصنف الكتب الكثيرة الجيدة المعتمدة نحوا من ثلاثين كتابا على ترتيب الفقه روى عنه التلعكبري ( م 385 ) وسمع
     1 ـ وهي 3 نسخ في ضمن نسخة السيد الطباطبائي والنسخة النجفية هي نسختي وعليها الطبع وهي متنه ونسختان قيمتان للسيد المرعشي حفظه الله تعالى ونسختان من مشهد الرضا عليه السلام ونسخة كربلائية ونسخة البحار والوسائل ومستدركه واما المراجعة الى نسخة تفسير البرهان والفصول المهمة فموجبة جزئية وخارج الحساب.

(ع)
منه سنة 326 وفيها بعد ولد منه اجازة وعنه جعفر بن محمد بن قولويه ( م 367 أو 68 أو 69 ) في كامل الزيارات الباب 82 ح 7 وعنه الصدوق ( م 381 ) في عدة من كتبه وعنه أبو عبد الله الحسين بن شيبان القزويني وسمع منه ابن عبدون في 350 كتب صاحب الترجمة ورواياته وقال : وابن حاتم يومئذ حي ، وعنه أبو عبد الله محمد بن علي بن شاذان القزويني من مشايخ النجاشي على ما في ترجمة علي بن سليمان الزراري.
     وروى هو عن : محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري الذي كاتب صاحب الامر عليه السلام وكان حيا في 204 على ما في فهرست النجاشي طبع طهران مطبعة المصطفوي ص 274 و 319 و 327 و 245 و 225 و 210 و 209 و ( على ما في التهذيب للشيخ الطوسي ( ره ) 3 / 136 عن احمد بن محمد بن موسى عن يعقوب بن يزيد هو من أصحاب الرضا والجواد والهادي عليهم السلام وعن احمد بن ادريس ( م 360 ) الذي هو من أصحاب العسكري عليه السلام ( في يب 3 / 62 ) و ( في جش ص 110 / 318 ) وعن محمد بن القاسم عن عباد بن يعقوب ( يب 3 / 62 ) والظاهر انه : محمد بن القاسم بن حمزة بن موسى العلوي الذي هو من اصحاب الهادي عليه السلام وعن حميد بن زياد كتابه في الرجال قرائة عليه ولقيه سنة 306 وعن علي بن سليمان بن الحسن بن الجهم الزراري الذي كان له اتصال بصاحب الامر عليه السلام على ما في ترجمته في جش 198 ويب 3 / 64 وعن احمد بن محمد بن عقدة على ما في بعض اسانيد أمالي الصدوق وعن علي بن الحسين النحوي عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي على ما في طبقات أعلام الشيعة القرن 4 / 177 وضيافة الاخوان ص 251 عن أمالي الصدوق ص 257 وعن أحمد بن زياد عن الحسن بن سماعة على ما في الباب 62 من اكمال الدين وعن الحسين بن عبد الله بن سهل السعدي على ما في فهرست الشيخ الطوسي ( ره ) ورجاله في من لم يرو عنهم عليهم السلام وعن احمد بن علي الفائدي (1) القزويني عن الحسين المذكور ( أو الحسن ) على ما في فهرست النجاشي وعن ابي عمر أحمد بن علي المذكور على ما في الفهرستين ويب 3 / 64 وعن أحمد بن أدريس على مايب 3 / 362
     1 ـ الفائد : جبل في طريق مكة.

(ف)
وجش ص 110 و 318 وعن محمد بن احمد بن ثابت في جش ص 38 و 77 و 107 و 132 و 142 و 147 و 174 و 185 و 193 و 266 و 270 و 281 و 338 و 352 وعنه عن محمد بن بكر بن جناح ( م 263 ) المعدود في ظم والذى صلى عليه الحسن بن سماعة المتوفى أيضا 263 ، هذا.
     ولم يوجد في مورد رواية علي بن حاتم عن الحسين بن سعيد رغم ما فتشنا غير ما في أوائل اسانيد هذا الكتاب ( الزهد ) بتعبير يظهر منه اخباره عنه مباشرة في جميع النسخ التى رأيناها وهو ظاهرة الاستفادة من كلام الشيخ الحر ( ره ) المتقدم ص وكلمات اخرى لبعض علمائنا الاعلام وعدم الوجدان في غير هذه الموارد لا يدل على عدم الوجود وكم من عناوين واقعية لم توجد في كتاب من كتب الشيخ ( مثلا ) لا جل الغفلة عن ذكرها كمحمد بن جعفر بن بطة فانه مع وقوعه في عدة من طرقه الى اصحاب الاصول والكتب في فهرسته وتهذيبه لم يذكره لا في رجاله ولا في فهرسته وكآخرين نساهم الشيخ والنجاشي فهرسناهم في مشايخ الثقات الحلقة الاولى ص 15 ـ 16 ـ 17.
     وبالجملة : بلحاظ ظهور مجموع ما تقدم الكاشف عن طول عمر على بن حاتم وكونه عالى الحديث في صحة نسبة روايته عن الحسين بن سعيد مباشرة نحكم بانه من رواته وتلامذته.
     وان أبيت الا عن ثبوت الواسطة بين ابن حاتم وابن سعيد ( لا جل انكار الظهور المذكور وأن فرض عدمها يستلزم الذهاب الى فرض انه كان لكل واحد منهما من طول العمر 90 عاما مثلا وأن هذا وان كان امرا جائزا معقولا وواقعا في جملة من الرواة كما ذكروا في كتاب مشايخ الثقات ـ الحلقة الاولى ص 73 ـ وغيره ولكنه لا اثبات عليه بحيث تطمئن النفس بعرفيته ) فيكفي في جواز الحكم وصحته بان ما بايدينا هي نسخة كتاب الزهد لنجل سعيد بن حماد الاهوازي ( المعدود في كتبه الثلاثين في فهرستي الشيخ الطوسي والنجاشي رضوان الله عليهما ) اتفاق الناقلين لهذه المجموعة من الاحاديث في كتبهم الروائية ( البحار. الوسائل.


(ص)
المستدرك. تفسير البرهان : وغيرها ) وتصريحهم بانها كتاب الزهد للحسين بن سعيد الاهوازي فتلقوها ميراثا وتركة منه إليهم يدا بيد من دون نكير ومعارض أصلا مضافا الى وجودها كما ذكرنا في كتاب الكافي أصولا وفروعا وروضة بطريق مؤلفه ثقة الاسلام الكليني ( ره ) الى مؤلفها الحسين بالاسانيد المذكورة في هذه المجموعة الى اهل بيت العصمة والطهارة سلام الله عليهم اجمعين ومؤكدا بتطابق النسخ المنتسبة ( المنثورة في أقطار بعيدة المخطوطة بخطوط مختلفة وفي اعصار وأمصار متباعدة ) كل واحدة مع الاخرى وجميعها مع ما في دوائر المعارف الحديثية المذكورة الا اختلافات وتفاوتات جزئية في موارد معدودة تلك الاختلافات و التفاوتات الناشئة عن كتابات رديئة غير مقروة أو صعب القرائة ، هذا.
     والقائل لجملة : حدثنا أبو الحسن علي بن حاتم بن أبى حاتم هو بعض تلامذته المذكورين من قبيل : التلعكبري والصدوق وابن عبدون وأترابهم الذين وصلت كتبهم ورواياتهم الى الشيخ الطوسي قاعدة الطرق ومركزها ومحورها « قدس سره » بطرق عديدة صحيحة كالكتب الثلاثين للحسين بن سعيد منها زهده ورواياته فانها ايضا رواها الشيخ بطرق معتبرة.
     وفى آخر المطاف لاجل أن رواية الاحاديث الواصلة الينا عن المعصومين عليهم السلام في طي كتب العلماء الامامية أعلى الله كلمتهم ومنها هذا الكتاب تخرج عن الارسال نسجل في الخاتمة صور الاجازات لجملة من اساتذتي ومشايخي في الرواية جزاهم الله تعالى عن العلم واهله خير الجزاء والحمد لله الذي يرفع المستضعفين ويضع المستكبرين ويهلك ملوكا ويستخلف آخرين.
أقل خدمة العلوم الدينية
ميرزا غلام رضا عرفانيان اليزدي الخراساني
في ذي الحجة الحرام 1399
قم المشرفة


(ا)



(ب)



(ج)



(د)



(هـ)



(و)



(ز)



(ح)



(ط)



(ى)



(يا)



(يب)



(يج)



(يد)



(يه)



(يو)



(يز)



(يح)



(يط)



(ك)



(كا)



(كب)



(كج)



(كد)



(كه)



(كو)



(كز)



(كح)



(كط)



(ل)









الزهد ::: فهرس