مَنهَجُ المَقَال في تحقيق احوالِ الرّجالِ الجزء الثاني ::: 346 ـ 360
(346)
فهرسته : كتاب الردّ على الطاطري في الإمامة ، كتاب نقض مسألة الشافعي ، كتاب الخواطر ، كتاب المعرفة ، كتاب تثبيت الرسالة ، كتاب حدوث العالم ، كتاب الردّ على أصحاب الصفات ، كتاب الحكاية والمحكي ، كتاب نقض بعث (1) الحكمة لابن الراوندي ، كتاب نقض التاج على ابن الراوندي يعرف بكتاب الشبك (2) ، كتاب نقض اجتهاد الرأي على ابن الراوندي ، كتاب الصفات (3).

    [ 577 ] إسماعيل بن عليّ بن عليّ (4).
    ابن رزين ـ بتقديم الراء على الزاي ـ بن عثمان بن عبدالرحمن بن عبدالله بن بديل بن ورقاء الخزاعي ، أبو القاسم ، ابن أخي دعبل ، كتاب بواسط (5) مقامه ، ولي الحسبة بها ، وكان مختلط الأمر في الحديث ، يعرف وينكر (6).
    ثمّ في صه : قال ابن الغضائري : إنّه كان كذاباً وضاعاً للحديث ، لا يلتفت إلى ما رواه عن أبيه عن الرضا عليه السلام ولا غير ذلك ولا ما صنّف. وهذا لا أعتمد على روايته لشهادة المشايخ عليه بالضعف والاختلال في الرواية (7).
1 ـ في المصدر : عبث نعت بعث ( خ ل ).
2 ـ في المصدر : السبك.
3 ـ الفهرست : 49/7 ، واُنظر فهرست ابن النديم : 225.
4 ـ ابن عليّ ، لم يرد في « ت » والحجريّة.
5 ـ في « ر » و « ط » و « ع » : بواسطة.
6 ـ كذا في النسخ بدون ذكر رمز المصدر. اُنظر الفهرست : 50/8 والخلاصة : 316/4.
7 ـ الخلاصة : 316/4.

(347)
    وفي جش : له كتاب تاريخ الأئمّة عليهم السلام ، وكتاب النكاح. وليس فيه : « بتقديم الراء على الزاي » (1).
    وفي ست : له كتاب تاريخ الأئمّة عليهم السلام ، أخبرنا عنه برواياته كلّها الشريف أبو محمّد المحمّدي ، وسمعنا هلال الحفّار يروي عنه مسند الرضا عليه السلام وغيره ، فسمعناه منه وأجاز لنا باقي رواياته. وأيضاً فيه « وولي الحسبة » بالعطف (2).

    [ 578 ] إسماعيل بن عليّ العَمِي :
    أبو عبدالله البصري ، أحد شيوخنا البصريّين ، ثقة ، له كتب ، منها : كتاب ما اتّفقت عليه العامّة للشيعة من أصول الفرائض ، أخبرنا به أحمد بن عبدون قال : أخبرنا أبو طالب الأنباري ، قال : أخبرنا أبو بشر أحمد بن إبراهيم ، قال : حدّثنا عبدالعزيز بن يحيى بن أحمد ، قال : سمعت إسماعيل بن عليّ يقرأ هذا الكتاب ، ست (3).
    وفي جش : ابن عليّ العمي ، أبو علي ، أحد أصحابنا البصريّين ، ثقة ، له كتب ، منها : كتاب ما اتّفقت عليه العامة بخلاف الشيعة من اُصول الفرائض (4).
    وفي صه : ابن عليّ العمي ـ بالعين غير المعجمة المفتوحة والميم المخففة ـ أبو علي البصري ، أحد شيوخنا البصريّين ، ثقة (5).
1 ـ رجال النجاشي : 32/69.
2 ـ الفهرست : 50/8 ، وفيه : ( ولي ) بلا عطف.
3 ـ الفهرست : 47/5 ، وفيه بدل للشيعة : بخلاف الشيعة ( للشيعة خ ل ).
4 ـ رجال النجاشي : 30/63 ، وفيه بعد أبوعليّ زيادة : البصري.
5 ـ الخلاصة : 55/8.

(348)
    [ 579 ] إسماعيل بن عليّ :
    وقد سبق عن جش مع إسماعيل بن أبي عبدالله (1).
    ولا يبعد أن يكون أحد الأوّلين ، والله أعلم.

    [ 580 ] إسماعيل بن عليّ المسلي :
    أبو عبدالرحمن ، أسند عنه ، ق (2).

    [ 581 ] إسماعيل بن عليّ الهمداني :
    ق (3).

    [ 582 ] إسماعيل * بن عمّار الصيرفي :
    الكوفي ، ق (4).
    وفي صه : إسماعيل بن عمّار أخو إسحاق (5) ، روى الكشّي حديثاً في طريقه ضعف أنّ الصادق عليه السلام كان إذا رآهما قال : « وقد يجمعهما لأقوام » يعني الدنيا والآخرة ، وقد ذكرنا سند الحديث في
    ( 225 ) قوله * : إسماعيل بن عمّار.
    عدّ ممدوحاً لرواية كش (6) ، وكذا رواية كا ، وكذا مرّ في إسحاق.
    وعدم صحة السند غير مضر كما مرّ الإشارة في الفوائد (7).

1 ـ رجال النجاشي : 30/64.
2 ـ رجال الشيخ : 160/112.
3 ـ رجال الشيخ : 161/116.
4 ـ رجال الشيخ : 161/125.
5 ـ في « ت » والحجريّة زيادة : ابن عمّار.
6 ـ رجال الكشّي : 402/752.
7 ـ في الفائدة الثالثة.

(349)
الكتاب الكبير ، والأقوى عندي التوقف في روايته حتى تثبت عدالته (1) ، انتهى.
    وقد تقدّم ذلك في إسحاق (2).
    وفي في في باب البر بالوالدين في الصحيح عن سيف بن عميرة ، عن عبدالله بن مسكان (3) ، عنّ عمّار بن حيّان قال : خبّرت أبا عبدالله عليه السلام ببرِّ إسماعيل ابني بي ، فقال : « لقد كنتُ اُحبُّه وقد أزددتُ له حُبّاً » (4).

    [ 583 ] إسماعيل بن عمر بن أبان.
    الكلبي ، واقف ، روى أبوه عن أبي عبدالله عليه السلام وأبي الحسن عليه السلام ، وروى هوعن أبيه ، صه (5).
    وزاد جش : وعن خالد بن نجيح وعبدالرحمن بن الحجاج ، أخبرنا الحسين قال : حدّثنا أحمد بن جعفر ، قال : حدّثنا حميد ، قال : حدّثنا أحمد بن ميثم بن أبي نعيم عنه (6).
    وفي ست ذكر إسماعيل بن أبان مرّتين ، وروى كتاب كلّ بطريق غير الآخر (8).
1 ـ الخلاصة : 317/8 ، رجال الكشّي : 402/752.
2 ـ تقديم برقم : [ 461 ].
3 ـ في « ت » والحجريّة زيادة : عن صفوان.
4 ـ الكافي 2 : 129/12.
5 ـ الخلاصة : 316/5.
6 ـ رجال النجاشي : 28/55.
7 ـ الفهرست : 51/11 و52/15.

(350)
    ويحتمل أن يكون « ابن عمر » قد سقط ، والله أعلم (1).
    ( 256 ) إسماعيل بن عيسى :
    عدّه خالي ممدوحاً (2) لأنّ للصدوق طريقاً إليه (3) ، والظاهر أنّه ملقّب بالسندي كما سنشير إليه في عليّ بن السندي (4) ، وسيجيء في باب العين : عيسى بن فرج السندي (5) ، وفي الكنى : أبو الفرج السندي اسمه عيسى ، فعلى هذا يحتمل كون إسماعيل هذا سندي ابن عيسى الثقة الآتي ، فتأمّل.
    وفي كتاب الحدود من كا في باب النوادر : عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ـ في مسائل إسماعيل بن عيسى ـ عن الأخير عليه السلام في مملوك ... الحديث (6) ، وفيه : إشارة إلى معروفيته وكونه معتمداً وصاحب مسائل معروفة معهودة ، يروي عنه إبراهيم بن هاشم (7) وابنه سعد (8) ، ويظهر من الصدوق في ذكر طرقه أيضاً معروفيته والاعتماد منه (9) ، فلاحظ وتأمّل.

1 ـ بقي إسماعيل بن عيسى ، فإنّه مذكور في بعض الأسانيد ولكنّه غير مذكور في كتب الرجال ولا معلوم الحال.     محمّد أمين الكاظمي.
    انظر من لا يحضره الفقيه 1 : 167/788 ، والتهذيب 4 : 210/610 و10 : 154/619.
2 ـ الوجيزة : 374/61.
3 ـ مشيخة الفقيه 4 : 42.
4 ـ عن رجال الكشّي : 598/1119 ، وفيه : لقّب إسماعيل بالسّدي ( السندي خ ل ).
5 ـ عن رجال الشيخ : 259/584 ، وفيه : أبو الفرج ، ابن الفرج ( خ ل ).
6 ـ الكافي 7 : 261/5.
7 ـ مشيخة الفقيه 4 : 42.
8 ـ التهذيب 1 : 372/1140 و2 : 167/659.
9 ـ مشيخة الفقيه 4 : 42.

(351)
    [ 584 ] إسماعيل بن الفضل بن يعقوب (1) :
    ابن الفضل بن عبدالله بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبدالمطلب ، من * أصحاب أبي جعفر الباقر عليه السلام ، ثقة ، من أهل البصرة.
    رُوي أنّ الصادق عليه السلام قال : « هو كهل من كهولنا وسيّد من
    ( 257 ) قوله * في إسماعيل بن الفضل : من أسحاب أبي جعفر.
    لا وجه لاقتصاره على كونه من أصحابه عليه السلام ، مع أنّ ظاهر الرواية وصريح الشيخ أنّه من أصحاب الصادق عليه السلام ، وسيجيء عن جش في ابن أخيه الحسين بن محمّد بن الفضل أنّ أباه روى عن الصادق والكاظم عليهما السلام ، وكذا عمومته إسحاق ويعقوب وإسماعيل (2) ، وأشار إليه المصنّف في ترجمة إسحاق (3) ، فلا وجه لعدم الإشارة هنا.
    وفي كا في الروضة بسنده عن الفضل بن إسماعيل الهاشمي ، عن أبيه ، قال : شكوت إلى الصادق عليه السلام ما ألقى من أهل بيتي من استخفافهم بالدين ... الحديث (4). ويظهر منه حسن حاله ، فلاحظ.

1 ـ عدّ السيد في المدارك [ 3 : 19 ] والشيخ حسن في المنتقى [ 2 : 55 ] رواية إسماعيل في الصحيح.     محمّد أمين الكاظمي.
    وسيذكر إنْ شاء الله تعالى عن جش [ 56/131 ] في الحسين بن محمّد بن الفضل.     عناية الله القهبائي.
2 ـ رجال النجاشي : 56/131.
3 ـ تقدّم برقم : [ 465 ].
4 ـ الكافي 8 : 83/42.

(352)
ساداتنا » ، وكفاه بهذا شرفاً مع * صحة الرواية ، صه (1).
    وفي قر : إسماعيل بن الفضل بن يعقوب بن الفضل بن عبدالله بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبدالمطلب ، ثقة ، من أهل البصرة (2).
    وفي ق : ابن الفضل الهاشمي المدني (3).
    وفي كش : حدّثني محمّد بن مسعود قال : حدّثني عليّ بن الحسن بن عليّ بن فضال : أنّ إسماعيل بن الفضل الهاشمي كان من ولد نوفل بن الحارث بن عبدالمطلب ، وكان ثقة ، وكان من أهل البصرة (4) ، انتهى.
    وأمّا سند الرواية المذكورة في صه فلم أطّلع إلى الآن عليه ، ( والله تعالى أعلم بحقيقة الحال ) (5).
    وقوله * : مع صحّة الرواية.
    الظاهر أنّ مراده لو صحّت لكفاه ، فاندفع عنه ما اعترض عليه من عدم معلوميّة صحتها ، مع أنّه لعلّه عثر على سندها فوجدها صحيحة عنده ، فتأمّل.

1 ـ الخلاصة : 53/1.
2 ـ رجال الشيخ : 124/17.
3 ـ رجال الشيخ : 159/88.
4 ـ رجال الكشّي : 218/393.
5 ـ ما بين القوسين لم يرد في « ش ».

(353)
    [ 585 ] إسماعيل بن قتيبة :
    مجهول ، ضا (1).
    وزاد صه بعد قتيبة : بضم القاف ، وفتح التاء بعده المنقطة فوقها نقطتين ، ثمّ الياء المنقطة تحتها نقطتين الساكنة ، ثمّ الباء المنقطة تحتها نقطة واحدة المفتوحة (2) (3).

    [ 586 ] إسماعيل بن قدامة بن حماطة :
    الضبي ، الكوفي ، أسند عنه ، ق (4).

    [ 587 ] إسماعيل القصير :
    وهو ابن إبراهيم. وقد سبق (5).

    [ 588 ] إسماعيل بن كثير البكري :
    القيسي ، الكوفي ، أبو الوليد ، أسند عنه ، ق (6).

    [ 589 ] إسماعيل بن كثير السلمي :
    الكوفي ، أسند عنه ، ق (7).

    [ 590 ] إسماعيل بن كثير العجلي :
    الكوفي ، أبو معمر ، ق (8).
1 ـ رجال الشيخ : 353/36.
2 ـ الخلاصة : 316/2.
3 ـ وفي د [ 232/59 ] : ابن قتيبة مجهول د جخ ، ولم يذكره جخ في ضا ، انتهى. والذي وجدنا ما قدّمنا.     منه قدّس سرّه.
4 ـ رجال الشيخ : 159/85.
5 ـ تقدّم برقم : [ 515 ].
6 ـ رجال الشيخ : 161/123.
7 ـ رجال الشيخ : 161/121.
8 ـ رجال الشيخ : 161/122.

(354)
    [ 591 ] إسماعيل بن محمّد بن إسحاق :
    ابن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين عليهم السلام ، ثقة ، روى عن جدّه إسحاق بن جعفر وعن عمّ أبيه عليّ بن جعفر ، صه (1).
    وزاد جش : صاحب المسائل ، له كتاب ، أخبرني محمّد بن عليّ الكاتب ، عن محمّد بن عبدالله ، قال : حدّثنا أبو القاسم إسحاق بن العبّاس بن إسحاق بن موسى بن جعفر ـ بدبيل (2) سنة اثنين وعشرين وثلاثمائة ـ قال : حدّثنا إسحاق بن العبّاس ، قال : حدّثنا أبي ، قال : حدّثنا إسماعيل بن محمّد به (3).

    [ 592 ] إسماعيل بن محمّد الأسكاف (4) :
    تلميذ العياشي ، لم (5).

    [ 593 ] إسماعيل بن محمّد بن إسماعيل :
    ابن هلال المخزومي ، أبو محمّد ، وجه أصحابنا المكيين ، كان ثقة فيما يرويه ، قدم العراق وسمع أصحابنا منه ، مثل أيّوب بن نوح والحسن بن معاوية ومحمّد بن الحسين وعليّ بن الحسن بن فضال ، صه (6).
1 ـ الخلاصة : 56/17.
2 ـ في المصدر : بديبل ، إلا أنّ في طبعة بيروت منه كما في المتن.
    وفي القاموس المحيط 3 : 374 : دُبيل : بضمّ الباء الموحّدة وسكون الياء المثنّاة ، قصبة بلاد السند.
3 ـ رجال النجاشي : 29/60 ، ولم ترد فيه : قال حدّثنا إسحاق بن العبّاس.
4 ـ في « ش » : ابن الأسكاف.
5 ـ رجال الشيخ : 407/15.
6 ـ الخلاصة : 55/9.

(355)
    وزاد ست : وأحمد أخوه (1) ، وعاد إلى مكّة وأقام بها ، وقلّت الرواية عنه بسبب ذلك ، وله كتب ، منها كتاب التوحيد ، كتاب المعرفة ، كتاب الصلاة ، كتاب الإمامة ، كتاب التجمل والمروءة ، أخبرنا بكتبه أحمد بن عبدون قال : حدّثنا أبو علي محمّد بن أحمد بن الجنيد ، قال : حدّثنا أحمد بن محمّد العاصمي ، قال : حدّثنا محمّد بن إسماعيل بن محمّد ، عن أبيه. وأخبرنا الحسين بن عبيدالله وأحمد بن عبدون جميعاً ، عن الحسن بن محمّد بن يحيى العلوي ، قال : حدّثنا عليّ بن أحمد العقيقي العلوي ، عنه ، انتهى.
    وفيه : سمع أصحابنا منه بها أيّوب ... إلى آخره (2).
    وزاد جش : له كتاب التوحيد ... إلى أنْ قال : كتاب التجمل والمروءة ، قال ابن الجنيد : حدّثنا أحمد بن محمّد العاصمي ، قال : حدّثنا محمّد بن إسماعيل بن محمّد ، عن أبيه.
    وقال الحسين بن عبيدالله : حدّثنا الحسن بن محمّد بن يحيى العلوي ، قال : حدّثنا علي بن أحمد العقيقي ، عنه بكتبه كلها.
    قال ابن نوح : كان إسماعيل بن محمّد يلقّب قَنبرة (3) ، انتهى. إلا أنّه قال : أحد أصحابنا ، ثقة ... إلى آخره (4).
    ( في لم : ابن محمّد بن إسماعيل بن هلال المخزومي ، يكنّى أبا محمّد ، روى عن أيّوب بن نوح ونظرائه (5) ، انتهى.
1 ـ في بعض حواشي النسخ : يعني أخا علي بن الحسن بن فضال.
2 ـ الفهرست : 48/6 ، وفيه : سمع أصحابنا بها منه أيوب ... إلى آخره.
3 ـ في الإيضاح [ 92/35 ] : بفتح القاف والهاء أخيراً.     محمّد أمين الكاظمي.
4 ـ رجال النجاشي : 31/67.
5 ـ رجال الشيخ : 415/83 ، وفيه بدل يكنّى أبا محمّد : مكي ، أبو محمّد.

(356)
    وهو يقتضي أن يكون الأمر في الرواية على عكس ما تقدّم ، وهو أنسب بما تقدّم من وجه قلة الرواية عنه ، فليتدبّر ) (1).
    ثمّ في ست بعد ذكر جماعة : إسماعيل بن محمّد من أهل قم ، يقال له : قنبره ، له كتب ، منها : كتاب المعرفة (2).
    وهذا ينافي ظاهر جش من كون قنبرة هو المكّي ، ولعلّه الصواب ، للتنافي بين ظاهر ما ذكر من كونه مكيّاً عاد إليها وكونه من أهل قم ، والله أعلم.

    [ 594 ] إسماعيل * بن محمّد الحِمْيَري :
    بالحاء غير المعجمة المكسورة والميم الساكنة والياء المنقطة تحتها نقطتين بعدها راء ، ثقة ، جليل القدر ، عظيم الشأن والمنزلة ، رحمه الله تعالى ، صه (3).
    ( 258 ) قوله * : إسماعيل بن محمّد الحميري.
    وجدت أنّه كتب من خطّ الكفعمي رحمه الله : قيل للصادق عليه السلام : إنّ السيّد لينال من الشّراب ، فقال : « إنْ زلّت له قدم فقد ثبتت له اُخرى ».
    ولمّا اُنشد عنده عليه السلام قصيدته لاُم عمرو جعل يقول : « شكر الله لإسماعيل قوله » ، فقيل له : إنّه ليشرب النبيذ ! فقال عليه السلام : « يلحق مثله التوبة ، ولا يَكبُر على الله تعالى أن يغفر الذنوب لمحبّينا ومادحينا ». ولمّا توفّي ببغداد أتى من الكوفة تسعين كفناً ، فكفّنه الرشيد وردّ أكفان العامّة ،

1 ـ ما بين القوسين أثبتناه من « ش ».
2 ـ الفهرست 53/19.
3 ـ الخلاصة : 57/22.

(357)
    وفي ق : ابن محمّد الحميري ، السيّد الشاعر ، يكنّى أبا عامر (1).
    وفي كش : في السيّد بن محمّد الحميري : حدّثني نصر بن الصبّاح قال : حدّثنا إسحاق بن محمّد البصري ، قال : حدّثني علي بن إسماعيل ، قال : أخبرني فضيل الرسان ، قال : دخلت على أبي عبدالله عليه السلام بعدما قتل زيد بن علي رحمة الله عليه ، فاُدخلت بيتاً
    وصلّى عليه المهدي وكبّر عليه خمساً.
    وولد سنة ثلاث وسبعين ومائة. وعن محمّد بن سلام ... إلى آخره.
    ونقل كثرة قصائده وغزارتها (2).
    وف كشف الغمّة : وجد حمّال وهو يمشي بحمل (3) قد أثقله ، فقيل ما معك ؟ فقال : ميمات (4) السيّد. وغلب هذا الاسم عليه ولم يكن (5).
    وسيجيء عن ست في ترجمة السيد ابن محمّد بعض أحواله (6).
    وأنشأ رحمه الله في رجوعه إلى الحقّ قصيدة طويلة أوّلها :
فلما رأيت الناس في الدين قد غووا تجعفرت باسم الله والله أكبر (7)

1 ـ رجال الشيخ : 160/108.
2 ـ ذكر بعضه القاضي التستري في مجالس المؤمنين 2 : 517 ( فارسي ) ، وذكر أنّه أرسل إليه سبعون كفناً ، وقال : إنّه ولد سنة 105 وتوفي في سنة 173 ، نقلاً من خط الكفعمي.
3 ـ في الحجريّة : وجد جمّال وهو يمشي بجمل.
4 ـ في المصدر : ميميات.
5 ـ كشف الغمة 1 : 413 ، وفيه : فلم يكن علوياً.
6 ـ الفهرست : 144/15.
7 ـ كمال الدين : 34 مقدمة المصنف ، وانظر رجال الكشّي : 287/507.

(358)
    جوف بيت ، فقال لي ، « يا فضيل قتل عمي زيد ؟ » قلت : نعم جعلت فداك ، قال : « رحمه الله ، أمّا إمّه كان مؤمناً وكان عارفاً وكان عالماً وكان صدوقاً ، أما إنّه لو ظفر لوفى ، إنّه (1) لو ملك لعرف كيف يضعها » ، قلت : يا سيدي ألا أنشدك شعراً ؟ قال : « أمهل » ، ثمّ أمر بستور فسدلت وبأبواب ففتحت ، ثمّ قال : « أنشِد » ، فأنشدته :
لاُمر عمرو باللّوى مربع لمّا وقفت العيس في رسمه ذكرت من قد كنت ألهو به (3) عجبت من قومٍ أتوا أحمداً قالوا له لو شئت أخبرتنا إذا تولّيت وفارقتنا فقال لو أخبرتكم مفزعاً صنيع أهل العجل إذ فارقوا فالناس يوم البعث راياتهم قائدها العجل وفرعونها ومخدع (5) من دينه مارق طامسة أعلامه (2) بلقع والعين من عرفانه تدمع فتبّ والقلب شج موجع بخطّة ليس لها مدفع إلى مَن الغاية والمفزع ومنهم في الملك مَن يطمع ماذا عسيتم فيه أن تصنعوا هارون فالتّرك له أودع خمس فمنها هالك أربع وسامريّ الأمّة المقطع (4) أخدع (6) عبد لكع أوكع

1 ـ في المصدر : أما إنّه.
2 ـ في « ت » و « ش » و « ض » والحجريّة : أعلامها.
3 ـ في « ت » و « ط » : أهوى به ( خ ل ) ، وفي المصدر : أهوى به.
4 ـ في « ض » والحجريّة والمصدر : المفضع.
5 ـ في « ت » و « ض » و « ط » : ومجذع.
6 ـ في « ض » و « ط » و « ع » : أجدع.

(359)
وراية قائدها وجهه كأنّه الشمس إذا تطلع
    قال : فسمعت نحيباً من رواء السّتر ، وقال : « مَن قال هذا الشعر ؟ » قلت : السيّد ابن محمّد الحميري ، فقال : « رحمه الله » ، قلت : إنّي رأيته يشرب النّبيذ ! فقال : « رحمه الله » ، قلت : إنّي رأيته شرب نبيذ الرستاق ! قال : « تعني الخمر ؟ » (1) قلت : نعم ، قال : « رحمه الله ، وما ذلك على الله أن يغفر لمحبّ عليّ عليه السلام » (2).
    حدّثني أبو سعيد محمّد بن رشيد الهروي قال : حدّثني السيّد ـ وسمّاه وذكر أنّه خيّر ـ قال : سألته عن الخبر الذي يروي أنّ السيّد اسود وجهه عند موته ، فقال ذلك الشعر الذي يروى له ، في ذلك ما حدّثني أبو الحسين بن أيّوب (3) المروزي قال : روي أنّ السيّد بن محمّد الشاعر اسود وجهه عند الموت ، فقال : هكذا يفعل بأوليائكم يا أمير المؤمنين ؟! قال : فأبيضّ وجهه كأنّه القمر ليلة البدر ، فأنشأ يقول :
اُحبّ الذي من مات من أهل ودّه ومن مات يهوى غيره من عدوّه أبا حسن تفديك نفسي واُسرتي أبا حسن إنّي بفضلك عارف وأنت وصي المصطفى وابن عمه ولاح لحاني في علي وحزبه تلقّاه بالبشرى لدى الموت يضحك فليس له إلا إلى النار مسلك ومالي وما أصبحت في الأرض أملك وإنّي بحبلٍ من هواك لممسك وإنّا نعادي مبغضيك ونترك فقلت لحاك الله إنّك أعفك

1 ـ في « ر » و « ط » و « ع » والحجريّة : يعني الخمر.
2 ـ رجال الكشّي : 285/505.
3 ـ في المصدر : ابن أبي أيوب، ابن أيوب ( خ ل ).

(360)
مُواليك ناجٍ مؤمن بيّنُ الهدى وقاليك معروف الضلالة مشرك (1)
    وحدّثني نصر بن الصباح قال : حدّثنا أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن عبدالرحمن بن أبي نجران ، عن عبدالله بن بكير ، عن محمّد بن النعمان ، قال : دخلت على السيّد ابن محمّد وهو لما به قد اسودّ وجهه وازرقّت عيناه (2) وعطش كبده ، وهو يومئذ يقول بمحمد بن الحنيفة وهو من حشمه ، وكان ممّن يشرب المسكر ، فجئت وكان قد قدم أبو عبدالله عليه السلام الكوفة (3) ـ لأنّه كان انصرف من عند أبي جعفر المنصور ـ فدخلت على أبي عبدالله عليه السلام فقلت : جعلت فداك إنّي فارقت السيّد ابن محمّد الحميري لما به قد اسودّ وجهه وازرقّت عيناه وعطش كبده وسلب الكلام ، فإنّه كان يشرب المسكر ، فقال أبو عبدالله عليه السلام : « اسرجوا حماري » ، فاُسرج له (4) ، فركب ومضى وضيت معه حتّى دخلنا على السيّد وإنّ جماعة محدقون به ، فقعد أبو عبدالله عليه السلام عند رأسه وقال : « يا سيّد » ، ففتح عينيه ينظر إلى أبي عبدالله عليه السلام ولا يمكنه الكلام (5) ، وإنّا لنتبيّن فيه أنّه يريد الكلام ولا يمكنه ، فرأينا أبا عبدالله عليه السلام حرّك
1 ـ رجال الكشّي : 286/506 وفيه تقدّم البيت الأخير على ما قبله.
2 ـ في « ض » و « ط » والحجريّة : وازرق عيناه.
3 ـ في المصدر : وكان أبو عبدالله عليه السلام قدم الكوفة.
4 ـ في « ش » و « ط » و « ع » بدل اسرجوا حمالي فاُسرج له : اسرجوا له وفي « ت » و « ض » والحجريّة : اسرجوا لي.
5 ـ في المصدر زيادة : وقد اسودّ وجهه فجعل يبكي وعينه إلى أبي عبدالله عليه السلام ولا يمكنه الكلام.
مَنهَجُ المَقَال في تحقيق احوالِ الرّجالِ الجزء الثاني ::: فهرس